السبت، 6 أكتوبر 2018

Old Muscat (2).jpgقلعه الجلالي:
 أو الكوت الشرقي أو قلعة الشرقية هي قلعة أثرية تقع على صخور مطلّة على خليج عمان شمال شرق مسقط بسلطنة عمان، بُنيت من قبل البرتغاليين عام 1588م لتحل محل بناء قديم يعتقد بأنه كان مرصداً في شكل أبراج أقامها أهل مسقط استخدمت كمكان للمساجين السياسيين وكموقع دفاعي يتم من خلالها مراقبة المدينة من مختلف الجهات. ويعود سبب تسميتها إلى سبب تسمية قلعة الميراني حيث كانت رفت قلعة الجلالي بالعديد من المسميات، منها القلعة الشرقية أو الكوت الشرقي وكذلك سان خاو[4] أو سان لوران، ويرجع البعض سبب تسميتها بالجلالي الى الامير العُماني جلال الهوتي البلوشي.تعرف أيضاً باسم الكوت الشرقي، أو سان خاو.تقع قلعة الجلالي بمسقط القديمة على ارتفاع 45 متراً من سطح البحر، وتطل على بحر عمان.
Sohar fort 14072006.jpg
 قلعه صحار:
تعتبر قلعة صحار أحد المعالم التاريخية البارزة في سلطنة عمان وهي من أهم القلاع والحصون في محافظة شمال الباطنة كافة نظرا لموقعها المتميز ودورها الكبير الذي لعبته طوال القرون الماضية ويرجع تاريخ بنائها إلى نهاية القرن الثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر الميلادي، حيث توضح الحفريات الأثرية المكتشفة حول القلعة في عام "1980" بأن بناءها يرجع إلى القرن الرابع عشر الميلادي في الطرف الجنوبي من المدينة وأن "أمراء هرمز" هم الذين قاموا ببنائها في عهد ملوك بنى نبهان

قلعه نخل 
قلعة نخل:
 من أبرز المعالم الأثرية لولاية نخل في منطقة الباطنة وتتربع بفخامة على نتوء صخري يصل ارتفاعه إلى 200 قدمًا في سفوح جبال الحجر الغربي في ولاية نخل بمنطقة الباطنة في سلطنة وتقف قلعة نخل التي يعود تاريخ بنائها إلى عهد ما قبل الإسلام. تم تجديدها في القرنين الثالث والعاشر الهجري خلال فترة حكم أئمة بني خروص واليعاربة، أما الباب الخارجي وسور القلعة وأبراجها فقد بنيت في عهد الإمام سعيد بن سلطان وذلك في عام 1250هـ / 1834م.
وهي متينة البناء ضخمة الهيكل ومبنية على منصات صخرية تضم عددًا من البروج أشهرها الثلاثة: الشرقي والغربي والأوسط. وفي داخلها بئران للمياه. قام بترميمها وإدخال التحسينات عليها الإمام الصلت بن مالك الخروصي عام 170هـ لتكون بمثابة الحارس على مزارع النخيل المخضرة الممتدة تحت سفح الجبل، التي تمكن المشاهد من رؤية منظر فاتن لكل ما حوله من المنطقة الريفية، مما أعطاها خاصية وميزة جمالية فريدة من نوعها.
تعد القلعة إحدى المزارات السياحية الهامة التي يقصدها زوار منطقة نخل والباطنة عمومًا. وفي عام 1990م، انتهى ترميم القلعة وتجهيزها بالصناعات الحرفية والتحف الآثرية بحيث أصبحت نقطة جذب يؤومها السياح والزوار. اشتهرت منطقة نخل بكثرة الينابيع المعدنية والعيون الساخنة التي تتدفق على مدار السنة من صدوع في صخور الجبال والذي كان السبب في كثرة مزارع وبساتين النخيل عمان.
قلعة الرستاق :
اسمها فارسي ويعني المنطقة الأمامية أو الواقعة على الحدود، وتعتبر أعلى قلاع سلطنة عُمان، حيث تقع على سفح جبال الحجر على حافة سهل الباطنة.


تاريخ البناء الأصلي مجهول ويقدر أن أول بناء له كان من قبل الفرس قبل الإسلام بأربعة قرون، في عهد كسرى انو شروان ابن قباذ. ثم أنشئت القلعة بصورتها اشكل القلعة الأصلي كان عبارة عن برج مثلث الشكل وبارتفاع الجدارن ما يقرب 13مترا. لكن القلعة بشكلها الحالي عموما أعيد بناؤه على يد أول أئمة أسرة اليعاربة في الفترة من 1624-1649. وفي الفترة بين 1744-1936 تم بناء أبراج إضافية، فقد قام الامام أحمد بن سعيد البوسعيدي ببناء توسعة وأبراجا وتحصينات عدة، وفي سنة 1936 أضاف الإمام محمد بن عبد الله الخليلي حواجز وتحصينات دفاعية أخرى. أعيد ترميمها بشكل كامل عام 1999.
تتكون القلعة من طابقين رئيسيين وطابق أرضي، وتحتوي على غرف سكن ومخازن للأسلحة وغرفة استقبال وزانازين وبه عدة ابار ومسجد البياضه وضريح الامام سيف بن سلطان (قيد الأرض) وقد قامت الوزارة بترميم الحصن عام 1407هـ-1986م.لحالية على الخرائب الفارسية وذلك حوالي عام 1250.
قلعة بهلاء :
من القلاع الهامة بسلطنة عمان والتي تم إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي وتقع في محافظة الداخلية من ولاية بهلاء وتعتبر أول المناطق الداخلية التي أدرجت ضمن التراث العالميواعتمدته منظمة اليونسكو كمحمية ثقافية في سلطنة عمان بتاريخ 29\12\1987 في دورتها الثانية عشر والمنعقدة في البرازيل وتضم المحمية واحة بهلاء بأسواقها التقليدية وحاراتها القديمة ومساجدها الأثرية وسورها الذي يبلغ طوله ما يقارب 13 كلم ويعود تاريخ بنائه إلى فترة ما قبل الإسلام.[2]
يعود تاريخ القلعة للألف الثالث قبل الميلاد، وقد ارتبطت بالعديد من الحضارات القديمة في بلاد ما بين النهرين وبلاد فارس. ومن الواضح أن سور بهلا، بشرفاته واستحكاماته وفتحات إطلاق النار وبيوت الحراس، كان قد صمم لأغراض الدفاع وللقيام بدور الحدود أيضاً، فقد كان موقعه الإستراتيجي بين التلال والسلاسل الجبلية ووقوعه على وادٍ هام يشكلان عقبة على الطريق الممتدة بين عبري ونزوى اللتين كانتا تتسمان بالأهمية في العصور القديمة وفي الفترة السابقة لانبلاج فجر الإسلام، وكان هذا الموقع يحمي الطريق المؤدية إلى الشرق من عمليات التسلل من الجنوب. ولعل حصن بهلا كان من بين أقدم الحصون المسورة، وربما كان يوجد خط دفاعي عند هذه النقطة بين التلال خلال فترة الهجرات الأولى.
تجثم قلعة بهلا في تلة مرتفعة متوسطة واحة النخيل مما يزيد هذه القلعة الطينية العملاقة شموخا وعلوا، والقلعة هي عبارة عن مبنى مثلث الشكل تقريباً تبلغ واجهتها الجنوبية حوالي 112.5 م في حين تبلغ الواجهة الشرقية لها حوالي 114م ويبلغ طول السور الشمالي الغربي المقوس حوالي 135م في مداه من البرج الشمالي حتى برج الريح، ويعود تاريخ بناء قلعة بهلا إلى فترات متفاوتة من الزمن فمنها ما يعود إلى ما قبل الإسلام وتحديدا الجزء الشرقي الشمالي من القلعة وهو ما يعرف ب(القصبة)، أما الجزء الشرقي الجنوبي يعود بنائه إلى عصر الدولة النبهانية هذه الأسرة التي حكمت عمان زهاء خمسة قرون، أما بيت الجبل الكائن في الزاوية القريبة من شمال الحصن فقد تم بناؤه في العقد الأخير من القرن الثاني عشر الهجري القرن الثامن عشر الميلادي، في حين إن بيت الحديث تم بناؤه في منتصف القرن3 Bahla Fort.jpg
قلعة نزوى :
التي كانت في يوم ما عاصمة لعمان - تحصين ضخم الحجم ، يتوجه برج دائري عظيم يعد أكبر الأبراج الموجودة في السلطنة، كما كان فيما مضى أكثرها منعةً،ولقد بقى هذا المعقل المميز معلما بارزاً في قاموس عمان المعماري .
وترتبط قصة هذا المعلم البارز بالتاريخ الحافل بالشعب العماني،إذ كانت مدينة نزوى في فترات متقطعة ما بين القرنيين الميلاديين الثامن والثاني عشر عاصمة للبلاد لسلسلة متعاقبة من الأئمة، فمع تماوج السلطة السياية بيم مد وجزر وانتقال الإمامة أكثر من مرة إلى أماكن أخرى مثل بهلاء والرستاق وصحار ومسقط إلا أن نزوى حافظت على مكانتها البارزة كمدينة العلم والمعرفة

قلعة نزوى
تنفرد قلعة نزوى في عُمان بشكلها الدائري الضخم، وقد بناها الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي حوالي عام 1650 وترتبط القلعة بحصن ذي ممرات متاهية معقدة ويوجد بالقرب من مبنى القلعة والحصن سوق نزوى التقليدي الذي اشتهر بصناعاته الحرفية المزدهرة. تقع في ولاية نزوى في محافظة الداخلية وتعتبر ضمن أقدم القلاع في سلطنة عمان حيث تنفرد بشكلها الدائري الضخم المطمور بالتراب، ارتفاعها 24 مترا قطرها الخارجي 43 متر والقطر الداخلي 39 مترا، بها سبعة آبار وفتحات متعددة لمرابطة المقاتلين المدافعين عن القلعة والمدينة خلال العصور القديمة، وبداخلها مواقع مختلفة للسجون حيث كانت مقرا للحكم وتنفيذ العقوبات ضد مرتكبي المخالفات والجرائم بأنواعها المتدرجة, بناها الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي عام 1650م والذي اشتهر بأنه الإمام الذي طرد البرتغاليين من عمان. وترتبط القلعة بحصن ذي ممرات متاهية معقدة. وقد استغرق بناء القلعة 12 عام، ويوجد بالقرب من مبنى القلعة والحصن سوق نزوى التقليدي الذي اشتهر بصناعاته الحرفية المزدهرة.

قلعه  الجلالي:  أو  الكوت الشرقي  أو  قلعة الشرقية  هي  قلعة  أثرية تقع على صخور مطلّة على  خليج عمان  شمال شرق  مسقط   بسلطنة عمان ، بُ...